الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
463
معجم المحاسن والمساوئ
كالجهل ولا ميراث كالأدب ، اعقلوا الخير إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية ، فإنّ رواة العلم كثير ورعاته قليل ، لا مال أعود من العقل ولا عقل كالتدبير ، وليس للعاقل أن يكون شاخصا إلّا في ثلاث : مرمّة لمعاش أو خطوة في معاد أو لذّة في غير محرم ، ما استودع اللّه امرئا عقلا إلّا استنقذه به يوما ما » . قيل للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما العقل ؟ قال : « العمل بطاعة اللّه ، وإنّ العمّال بطاعة اللّه هم العقلاء » . 38 - روضة الكافي ج 1 ص 113 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن المغيرة قال : حدّثني جعفر بن إبراهيم [ بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار ] عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حسب المرء دينه ، ومروءته عقله ، وشرفه جماله ، وكرمه تقواه » . 39 - تحف العقول ص 387 : في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام قليل العمل من العاقل مقبول ، مضاعف . وكثير العمل من أهل الهوى والجهل مردود » . 40 - تحف العقول ص 396 : أيضا في وصيّة الكاظم عليه السّلام : « يا هشام إنّ ضوء الجسد في عينه ، فإن كان البصر مضيئا استضاء الجسد كلّه . وإنّ ضوء الرّوح العقل ، فإذا كان العبد عاقلا كان عالما بربّه وإذا كان عالما بربّه أبصر دينه ، وإن كان جاهلا بربّه لم يقم له دين . وكما لا يقوم الجسد إلّا بالنّفس الحيّة ، فكذلك لا يقوم الدّين إلّا بالنّيّة الصّادقة ، ولا تثبت النيّة الصادقة إلّا بالعقل » . 41 - تحف العقول ص 397 : أيضا في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام : « يا هشام ما قسّم بين العباد أفضل من العقل . نوم العاقل أفضل من سهر الجاهل ، وما بعث اللّه نبيّا إلّا عاقلا حتّى يكون